السيد حسن الصدر
271
الشيعة وفنون الإسلام
ثابت « 1 » وأبو الهيثم بن التيهان « 2 »
--> - وتذكرة الحفاظ ج 1 : ص 16 ، وتهذيب التهذيب ج 1 : ص 169 رقم 209 ، والاستيعاب ج 1 : ص 65 رقم 6 ، والإصابة ج 1 : ص 19 رقم 32 ، والجرح والتعديل للرازي ج 2 : ص 290 رقم 1057 ، ومشاهير علماء الأمصار : ص 31 رقم 31 ، والثقات لابن حبان ج 3 : ص 5 ، والتعديل والتجريح لابن خلف ج 1 : ص 380 رقم 109 ، وسير أعلام النبلاء ج 1 : ص 389 رقم 82 ، وتاريخ الإسلام للذهبي في حوادث سنة 22 ه . ( 1 ) وهو خزيمة بن ثابت بن الفاكه بن ثعلبة الأنصاري ذو الشهادتين ، يكنّى أبا عمارة ، وإنّما يقال له : « ذو الشهادتين » لأنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم جعل شهادته كشهادة رجلين وقضيته مذكورة في ترجمته ، فلاحظ ترجمته في اختيار معرفة الرجال ج 1 : ص 268 ، ورجال الطوسي : ص 38 رقم 226 وص 62 رقم 548 ، وخلاصة الأقوال : ص 139 رقم 380 ورجال ابن داود : ص 88 رقم 562 ، والتحرير الطاووسي : ص 185 رقم 146 ، ونقد الرجال ج 2 : ص 193 رقم 1804 ، ومنتهى المقال ج 3 : ص 178 رقم 1071 ، وقاموس الرجال ج 4 : ص 169 رقم 2615 ، وأعيان الشيعة ج 6 : ص 317 ، ووسائل الشيعة ج 20 : ص 187 رقم 440 ، وتنقيح المقال ج 1 : ص 397 ، وجامع الرواة ج 1 : ص 295 ، ووسائل الشيعة ج 20 : ص 187 رقم 440 ، والدرجات الرفيعة : ص 313 ، والفوائد الرجالية ج 2 : ص 340 ، والتاريخ الكبير للبخاري ج 3 : ص 205 رقم 704 ، والطبقات لابن سعد ج 4 : ص 387 ، وسير أعلام النبلاء ج 1 : ص 189 رقم 22 والاستيعاب ج 4 : ص 212 رقم 1199 ، والجرح والتعديل للرازي ج 3 : ص 381 رقم 1744 ، والمنتظم ج 4 : ص 305 رقم 224 ، والثقات لابن حبان ج 3 : ص 376 ، وشذرات الذهب ج 1 : ص 31 ، والإصابة ج 2 : ص 239 رقم 2256 . ( 2 ) وهو مالك ، أبو الهيثم بن التيهان من السابقين الذين رجعوا إلى أمير مؤمنين عليه السّلام ، روى العلّامة المجلسي في كتابه بحار الأنوار بسنده عن زيد بن أرقم في حديث طويل : أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أصبح طاويا ، فأتى فاطمة عليها السّلام فرأى الحسن والحسين عليهما السّلام يبكيان من الجوع فجعل يزقّهما بريقه حتى شبعا وناما ، فذهب مع عليّ إلى دار أبي الهيثم ، فقال : مرحبا برسول اللّه ، ما كنت أن تأتبني وأصحابك إلّا وعندي شيء وكان لي شيء ففرّقته في الجيران ، فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أوصاني جبرئيل بالجار حتى حسبت أنّه سيورّثه ، قال : فنظر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى نخلة في جانب الدار فقال : يا أبا الهيثم ، تأذن في هذه النخلة ، فقال : يا رسول اللّه ، إنّه لفحل وما حمل شيئا قط شأنك به ، فقال : يا عليّ ، ائتني بقدح ماء فشرب منه ثم مجّ فيه ثم رش -